ويبدو أن هناك مشروع اتفاق دولي لإنهاء الصراع برمته، رغم عدم اشتمال الاتفاق على جبهة النصرة والتي كان البعض يتوقع أن تضمها القوى العالمية للاتفاق بضغط من بعض الدول التي ترعاها، لكن عدم ضم تنظيم الدولة للاتفاق كان متوقعًا، وجميع قوى المعارضة كانت لا تريد أن يكون التنظيم في الاتفاق، لكن رغم تلك العقبات والخروقات التي تحدث بين الفينة والأخرى، إلا أن الاتفاق ما زال ساريًا، ويتوقع البعض أن تنتهي الأزمة السورية بشكل كامل.
الكاتب والمحلل السياسي، حسام عرار، أكد أن وقف إطلاق النار ناتج عن سلسلة تفاهمات متجددة، فمنذ أن قامت تركيا بإدارة ظهرها للغرب وأمريكا، نجح هذا الاتفاق لأنها تبنت رؤية خاصة بها وليس رؤية أمريكية- أوروبية.
وأوضح لـ "دنيا الوطن" أن الاتفاق في سوريا سينجح لعدة أسباب منها: أنه تجنب تنظيم الدولة وجبهة النصرة، مبينًا أن وقف إطلاق النار لن يكون في كافة مناطق سوريا لأن الصراع مازال محتدمًا.
وأشار عرار إلى أن الاتفاق هو مرحلة لإنهاء الصراع في سوريا بشكل كامل، رغم أنه سيتخلله شد وجذب، مبينًا أن وصول دونالد ترامب سيدعم الرؤية الروسية في سوريا، وسيدعم الاتفاق بشكل كامل إلا إذا عاد أردوغان للولايات المتحدة من جديد وترك بوتين بعد التقارب الأخير.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق